كل يوم تتقاطع مع أشخاص يثيرون فضولك — ولا تراهم مجددًا. يُبقيهم Prying أمام عينيك يومًا كاملًا: إذا كان الفضول متبادلًا تنكشف شبكاتهم. الحياة مليئة بأشخاص مثيرين للاهتمام، وكل ما كان ينقص هو زر المتابعة.
واقع لا تغيّره الفلاتر
● نسخة تجريبية على Android · iOS قريبًا · لا ملفات للتمرير، ولا بحث عن أحد
📍 اليوم صرنا {n} على Prying.
Prying لا يخترع شيئًا، بل ينقذ التقاطعات التي تحدث لك بالفعل — والتي كانت تضيع حتى اليوم.

كنت منشغلًا بشؤونك. وPrying، في جيبك، سجّل التقاطع الحقيقي: كم كنتما قريبين، وكم دقيقة قضيتما معًا. تظهر البطاقة وحدها على شاشتك وتعيش 24 ساعة، ثم تتلاشى كما في الحياة الواقعية.

الشرارة لا تحمل اسمك: تصله كظرف مغلق — يرى وجهك، لا أكثر. وإذا لم يردّها، فلن يعرف أبدًا اسمك ولا شبكاتك. الفضول لا يكلّف شيئًا، لكن خسارته تكلّف.

الاسم والملف الشخصي والشبكات الاجتماعية لكليكما، كلها مفتوحة. الجائزة هي زر المتابعة — ومحادثة تبدأ من تلقاء نفسها: «ماذا كنت تستمع إليه؟» 🎧
يجيبك Prying برقم، كل أسبوع. وهذا الرقم يغيّر طريقة سيرك في الشارع.
مدة التقاطع في الحياة الواقعية
يمنحك Prying كي لا تضيّعه
ملفات للتمرير. التطبيق يعمل وحده
والقليل الذي يعرفه ينساه سريعًا. الخصوصية ليست البنود الصغيرة في Prying: إنها المحرّك.
غدًا سيحدث مجددًا. الفرق الوحيد هو ما إذا كان Prying في جيبك حين يحدث.
جرّب Prying مجانًا ✨